أخبار وطنية المناظرة التلفزية المباشرة: هذه الوعود الانتخابية لكل من مورو والمرزوقي وعبو وموسي والبريكي وجلول وجمعة ومنصور
انطلقت مساء اليوم السبت 7 سبتمبر 2019، أوّل مناظرة تلفزية في العالم العربي بين المترشحين للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها التي تقدم لها 26 مترشحا، على التلفزة التونسية، والتي تناظر فيها 8 مترشحين وهم، عبد الفتاح مورو ومحمد المنصف المرزوقي، ومحمد عبو وعبير موسي وعبيد البريكي وناجي جلول ومهدي جمعة وعمر منصور.
وفي الفقرة المتعلقة بالوعود الانتخابية، أكّد المترشح المنصف المرزوقي بأن وعوده الانتخابية ستكون واضحة بشأن وقف النزيف المادي الذي من شأنه اضعاف البلاد، وكذلك حماية الاقتصاد والفلاحة والتخفيض من الديون ووقف التهرب الضريبي، أيضا الدفع الى سن مبادرة تسريعية تساهم بوقف الاموال غير المرسكلة واقحامها في الاقتصاد التضامني.
وأضاف المرزوقي بأن من وعوده الاانتخابية أيضا القيام بعمل جبار لتنظيف بلادنا من التلوث البيئي والتقليص من الجريمة عبر تشكيل دوريات مشتركة بين الجيش والحرس والامن الوطنيين لدخول الاماكن التي لم يتم الدخول اليها وكذلك مواجهة الفاسدين قائلا "كفانا من التسامح ومقولة بوس خوك يجب تنظيف هذه البلاد من الفساد والفاسدين"..
أمّا المترشح محمد عبو، فكد أنه سيسعى الى القضاء من حالة التسيب في البلاد والحد من أزمة الفساد المستشري في دواليب الدولة، كذلك العمل على تحسين العلاقات الدولية لبلادنا والانطلاق الفعلي في جلب الاستثمارات والتطلع نحو أن تكون لهذه الدولة كلمتها ومصداقيتها وصورتها المشرقة التي يحترمها كل العالم.
من جانبه أكد المترشح عبد الفتاح مورو، بأن دوره كرئيس دولة سيكون عبر حمايتها في عدد من العناصر من بينها تحرير هذا الوطن من الارهاب قائلا "لا راحة لنا الا بعد تطهير هذه الارض"، وأضاف بأنه يجب التعامل بكل شفافية مع نتاج ارضنا وعناصرها الغنية التي ينبغي ابرازها للمواطن ..
وأفاد بأن حماية الانسان في تونس هي من ابرز العناصر وهو العنصر الذي يجب ان تهتم به الدولة حتى لا يُلقى أبناؤها في المجهول، كذلك الاهتمام بمسألة التقاعد والمتقاعدين الذين قال أنه لا يستطيع تحمل جحافلهم وهم أمام مراكز البريد ينتظرون صرف جراياتهم حتى يتمكنوا من العيش الاعتناء بالكفاءات المتقاعدين.
وشدّدت المترشحة عبير موسي، بأن وعودها الانتخابية ستكون حقيقية وستطبق على أرض الواقع ولن تكون زائفة ومن بينها فتح ملفات الامن القومي لتطهير الجبال من الارهابيين وكشف حقيقة الاغتيال وفتح قضايا التسفير والاغتيالات، وأيضا حفظ الأمن التونسي على كل المستويات حتى تكون تونس قبلة عالمية..
وشدّدت على أن من وعودها الانتخابية ايضا الحد من البطالة والاهتمام بمراكز الانتاج الحيوية كقطاع الفسفاط والعمل على سن تنقيحات ومبادرات تشريعية لتنقيح القانون الانتخابي والقطع مع السياحة الحزبية...
وأكّد المترشح عبيد البريكي من جانبه، بأنّ من بين وعوده الانتخابية السعي الى بناء مناخ من الثقة بين المواطن والدولة والاتجاه نحو فرض سياسة التقشف والضغط على النفقات للخروج من الازمة الاقتصادية فضلا عن الاهتمام بجملة من القضايا الأخرى اساسها التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وشدّد المترشح عبيد البريكي أنه ضد عقوبة الاعدام لكنه مع تطبيق الحكم بالمؤبد لكل من يرتكب جريمة كبرى ولن يتم تمتيعهم بالعفو التشريعي الرئاسي وسيسعى الى سن قوانين تحمي المجتمع من الجريمة.
وأفاد المترشح ناجي جلول، أن وعده الانتخابي الاول يتعلّق بمسالة التربية والتكوين خاصة وان هنالك 100 الف تونسي منقطع عن الدراسة، و الثاني هو الاهتمام بملف البطالة خاصة اصحاب الشهائد العليا، أما وعده الانتخابي الثالث فيتعلق بمسألة التهريب الذي ينخر الاقتصاد التونسي والدولة والسلطات تعلم هويتهم على حد تعبيره، مشددا على ضرورة محاربة التهريب وسن مبادرة اقتصادية هامة والتخلص من المافيا و"الباندية" والمحتكرين ووجوب بناء منوال تنمية عادل.
أمّا المترشح مهدي جمعة، فقد وجه قبل الحديث عن وعده الانتخابية رسالة الى التونسيين قال فيها "أننا قادرون مع بعضنا لفتح باب الامل نحو المستقبل وتفادي الفاشلين والفاسدين"، مضيفا بأنه لن يبقى مكتوف الايدي وشاهدا على الفقر والبطالة و"المزيريا" والاجرام.
وافاد بأن وعوده الانتخابية تتمثل اولا في الدفاع على السيادة الوطنية بكل اشكالها، وأن فترته ستكون فترة المواجهة، مواجهة تطبيق القانون ومواجهة الفوضى والارهاب كما سيتم استعمال كل القدرات لخلق فرض الاستثمار والتشغيل قائلا ان يوم "انتخابات هو من عمر 5 سنوات".
والمترشح عمر منصور، اعتبر بأن مشاكلنا في تونس لا تحصى ولا تعد وتعود اسبابها منذ الثورة مؤكدا بأن وعوده الانتخابية ستكون مبنية على ارضية فرض القانون والعودة الى اعطاء العمل قيمته التي تراجعت وتنظيف طريقته.
وأكد منصور بأنه يعد التونسيين بالعمل جاهدا في تطبيق هذه المعايير التي من شانها حل كل المشاكل معتبرا انّ تونس قادرة على التقدم من خلال العنصر البشري وكفاءاتها.
وقد أدار هذه المناظرة كل من الصحفيين الياس الغربي وأسماء بالطيب، و ستبث الحصة الثانية يوم غد الاحد 8 سبتمبر 2019 وتضم المجموعة من المتناظرين منجي الرحوي، الياس الفخفاخ، محمد الهاشمي الحامدي، عبد الكريم الزبيدي، محمد الصغير النوري، حمادي الجبالي، محمد لطفي المرايحي، حاتم بولبيار، ومحسن مرزوق.
أمّا المجموعة الثالثة التي تبث حصتها يوم الاثنين القادم 9 سبتمبر 2019 فستضم كلا من قيس سعيد، سليم الرياحي، الصافي سعيد، حمة الهمامي ، سيف الدين مخلوف، سعيد العايدي، سلمي اللومي و يوسف الشاهد..